المرزباني الخراساني
380
معجم الشعراء
وله في المتوكّل : [ من الكامل ] وكأنّما سيقت غداة وليتها * للمسلمين بما وليت غنائم تخشى الإله ، فما تنام عناية * بالمسلمين ، وكلّهم بك نائم لو كان ليس لهاشم ، فيما مضى * سلف ، سواك ، لقدّمت بك هاشم ذكر من اسمه معن [ 719 ] معن بن أبي أوس « 1 » المزنيّ بن نصر بن زياد بن أسعد بن سحيم بن عديّ « 2 » بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عدّاء بن عثمان بن عمرو بن أدّ بن طابخة . وأمّ عثمان بن عمرو مزينة بنت كلب بن وبرة ، غلبت عليهم ، فنسبوا إليها . ومعن رضيع عبد اللّه بن الزّبير ، وكان مصاحبا له ، وكفّ في آخر عمره . وهو القائل « 3 » : [ من الطويل ] فو اللّه ما أدري ، وإنّي لأوجل * على أيّنا تعدو المنيّة أوّل ستقطع في الدّنيا إذا ما قطعتني * يمينك فانظر أيّ كفّ تبدّل إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته * على طرف الهجران ، إن كنت تعقل ويركب حدّ السّيف من أن تضيمه * إذا لم يكن عن شفرة السّيف معدل « 4 » إذا انصرفت نفسي عن الشّيء لم تكد * إليه بوجه آخر الدّهر تقبل وله في رواية الزّبير « 5 » : [ من الكامل ] لسنا وإن كرمت أوائلنا * يوما على الأحساب نتّكل
--> ( 1 ) كتب فوقه لفظة ( صحّ ) . والمعروف أنّه معن بن أوس . ( فرّاج ) . ( 2 ) كتب عليه في الأصل لفظ ( كذا ) . وفي الهامش : « صوابه : عدّاء » . ( فرّاج ) . ( 3 ) الأبيات من قصيدة له في ( شرح المرزوقي ص 1126 - 1131 ، وأنساب الأشراف 10 / 289 ، والأنس والعرس ص 361 - 362 ، والممتع في صنعة الشعر ص 285 ، وتمام المتون ص 84 ، 310 ) . ( 4 ) في الأصل : « وتركب حدّ السيف » . ( فرّاج ) . ( 5 ) نسب البيتان للمتوكّل الليثي في ( شرح المرزوقي ص 1790 ) وستأتي نسبتهما له في ترجمة ( 755 ) . ونسبا أيضا لعبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر في ( الحيوان 7 / 160 ) وهما بغير عزو في ( ذيل الأمالي ص 117 ) .